On dördüncü Reşha (5. Arabi Nükte)

RİSALE

50-

On dördüncü Reşha (5. Arabi Nükte)

2015-07-03 11:54:00

On dördüncü Reşha

Beşinci Nükte (1)

اعلم! .. ان في ختم الآيات في الأغلب بفذلكات متضمنة للاسماء الحسنى، أو بعينها، أو متضمنة للأمر بالتفكر والحوالة على العقل، أو متضمنة لأمر كلي من المقاصد القرآنية، شرارات من نور حكمته العلوية ورشاشات من ماء هدايته الالهية؛ اذ القرآن الحكيم ببيانه الاعجازي، يبسط الآثار وافعال الصانع للنظر، ثم يستخرج منها الاسماء، أو ثبوت الحشر، أو التوحيد، كأمثال

(خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى الى السماء فسويهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم)

(ألم نجعل الأرض مهاداً .. والجبال أوتاداً .. وخلقناكم أزواجاً .. وجعلنا نومكم سباتاً. وجعلنا الليل لباساً .. وجعلنا النهار معاشاً .. وبنينا فوقكم سبعاً شداداً .. وجعلنا سراجاً وهاجاً .. وانزلنا من المعصرات ماءً ثجاجاً .. لنخرج به حباً ونباتاً .. وجناتٍ ألفافاً .. ان يوم الفصل كان ميقاتاً)

وكذا ينشر للبشر منسوجات صنعه ثم يطويها في الاسماء، أو الحوالة على العقل كأمثال

(قل من يرزقكم من السماء والأرض أمّن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبّر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون .. فذلكم الله ربكم)

و (ان في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخّر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون)

وكذا يفصل أفاعله ثم يُجملها باسمائه أو بصفته، كأمثال

(وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما اتمّها على أبويك من قبل ابراهيم واسحق ان ربك عليم حكيم)

(قل اللّهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعزّ من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير اِنك على كل شيء قدير)

وكذا يرتب المخلوقات ويشففها باراءة نظامها وميزانها وثمراتها ثم يريك الاسماء المتجلية عليها كأن تلك المخلوقات ألفاظ وهذه الاسماء معانيها أو ماؤها أو نواتها أو خلاصتها، كأمثال

(ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين _ ثم جعلناه نطفة في قرار مكين _ ثم خلقنا النطفة علقةً فخلقنا العلقة مضغةً فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين)

(ان ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يُغشِي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين)

وكذا قد يذكر الجزئيات المادية المتكيفة المتغيرة ثم يجملها بالاسماء الكلية النورانية الثابتة وبفذلكة مشوقة على التفكّر والعبرة، كأمثال

(وعلّم آدم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبؤني بأسماء هؤلاء ان كنتم صادقين .. قالوا سبحانك لا علم لنا الاّ ما علمتنا اِنك انت العليم الحكيم)

(وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرثٍ ودم لبناً خالصاً سائغاً للشاربين .. ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً اِن في ذلك لآية لقوم يعقلون .. وأوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون .. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبُلَ ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاءٌ للناس ان في ذلك لآية لقوم يتفكرون)

وكذا يفرش الكثرة المتوسعة ثم يضع عليها مظاهر الوحدة كجهة الوحدة ويلفّها بالقاعدة الكلية، كأمثال

(وسع كُرْسِيّه السّموات والأرض ولا يؤُدهُ حِفظُهُمَا وهو العليُّ العظيم)

(الله الذي خلق السّموات والأرض واَنزلَ من السّماء ماءً فأخرج به من الثّمرات رزقاً لكم وسخّر لكم الفلكَ لتجري في البحر بأمره وسخّر لكم الأنهَار .. وسخّر لكم الشمسَ والقَمرَ دائبين وسخّر لكم الليل والنهَار .. واتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمتَ الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار)

وكذا قد يظهر بعد السبب الظاهري عن قابلية ايجاد المسبب وثمراته، اذ أين السبب الجامد من تلك المسافة من قصد غايات عالية حكيمة، وللدلالة على ان الاسباب، وان قارنت واتصلت في النظر بالمسببات، لكن بينهما مسافة طويلة من تلك المسافة، تظهر مطالع الاسماء، اذ لا طاقة لأعظم الاسباب على حمل أخف المسببات، كما ترى تماس دائرة الافق من الجبال بالسماء، مع ما بينهما من المسافة العظيمة التي تطلع فيها النجوم، كأمثال

(فلينظر الانسان الى طعامه .. أنا صًببنا الماء صباً .. ثم شققنا الأرض شقاً .. فانبتنا فيها حباً .. وعنباً وقضباً .. وزيتوناً ونخلاً .. وحدائق غُلباً .. وفاكهة وأباً .. متاعاً لكم ولأنعامكم)

نعم!.. أشار بلفظ "متاعاً" وبذكر الثمرات العجيبة الصنعة والحكمة الى عزل الاسباب الظاهرية الجامدة عن التأثير الحقيقي

وكذا

(ألم تر ان الله يُزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من بردٍ فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالابصار .. يقلب الله الليل والنهار ان في ذلك لعبرة لأولي الأبصار .. والله خلق كل دابةٍ من ماءٍ فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شئ قدير)

وكذا قد يعدّ عجائب أفعاله تعالى ليعدّ الذهن ويحضره لقبول خوارق أفعاله الأخروية أو يذكر أفعاله الاستقبالية الأخروية بصورة تشير الى نظائرها المشهودة لنا كأمثال

(أوَ لم يَر الانسان انا خلقناه من نطفة فاذا هو خصيم مبين .. وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم .. قل يحييها الذي أنشأها أول مرّة وهو بكُلّ خَلقٍ عَليمٍ .. الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَاراً فَاِذَا أنتُم مِنْه تُوقِدُون .. أوَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمواتِ والاَرضَ بِقَادرٍ عَلى اَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بلى وهو الخلاّق العَليم)

(اِذَا الشَّمْسُ كوّرت) .. (اِذَا السَّماءُ انْفَطَرَت) .. (اِذَا السَّماءُ انْشَقَّت)

فانا نرى في الحشر الربيعي كثيراً من نظائر الحشر الأخروي مثلاً: (واذا الصحف نشرت) ترى نظيرها، بل نظائرها في نشر البذورات والنواتات صحائف أعمال أمهاتها وأصولها وتأريخ حياتها في الحشر الربيعي

وكذا قد يذكر مقاصد جزئية ثم يقررها ويحققها باسماء هي كالقواعد الكلية كأمثال

(قَدْ سَمِعَ الله قَولَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي اِلى الله وَالله يَسْمَعُ تَحَاوُركُما انّ الله سَمِيعٌ بَصِير)

سُبحَانَ الَّذِي اَسْرى بِعَبْدِهِ لَيلاً مِنَ المسْجِدِ الحَرام اِلى المسْجِدِ الأقْصى الَّذي بَارَكْنَا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنَا اِنَّهُ هُو السَّمِيعُ البَصِيرُ).

(اَلحَمدُلله فَاطِرِ السَّمواتِ وَالأرضِ جَاعِلِ الملئِكَة رُسُلاً اُولي أجْنحَة مَثْنى وثَلاث ورُبَاع يَزيدُ فِي الخَلقِ مَا يَشَاءُ اِنّ الله عَلى كُلّ شَئٍ قَدِير)

وكذا قد يذكر أفعال الخلق فيهدّد ثم يسلّي بأسماء تشير الى الرحمة كأمثال

(قُلْ لَو كَانَ مَعهُ آلهِةٌ كَمَا يَقُولُون اِذاً لاَبتَغُوا الى ذِي العَرشِ سَبِيلاً .. سُبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً .. تُسَبِّحُ لَهُ السَّمواتُ السَّبع والاَرض ومَن فيِهن واِن مِن شَئٍ اِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولكن لا تَفقَهُونَ تَسبِيحَهُم اِنهُ كَانَ حَلِيماً غفوراً)

 

---------------------------------

(1): Bu “Beşinci Nükte”, baştan sona kadar Kur’an’ın ayetleriyle dolu olup; tefsirini, ancak o ayetleri misal olarak zikretmek suretiyle bir nevi şifre halinde yazıldığından, bu makamda tercüme değil, belki şerh yapmak icab ettiği için, Arabisinin aynısını dercetmekle iktifa ettik. Hem bu makamda serd edilen ayetlerin tamamı, 25. Söz’de geçtiği ve tefsir ve mealleri en ali bir tarzda verilmiş olduğundan, meraklıları oraya havale ettik. (Mütercim)

 

Risale-i Nur Araştırma Merkezi

 

Yozgatnur

5
0
0
Yorum Yaz

Fotoğraf |  görsel 1